ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨ - الحديث ١٠
[الحديث ٩]
٩ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ: مَنْ أَوْصَى وَ لَمْ يَحِفْ وَ لَمْ يُضَارَّ كَانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ.
[الحديث ١٠]
١٠ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ:لَا أُبَالِي أَضْرَرْتُ بِوَرَثَتِي أَوْ سَرَقْتُهُمْ ذَلِكَ الْمَالَ
الحديث التاسع:
قوله عليه السلام: و لم يحف من الحيف، و هو الجور و الظلم.
الحديث العاشر: ضعيف على المشهور.
قوله صلوات الله عليه: أو سرقتهم قال في السرائر: بالسين غير المعجمة و الراء غير المعجمة المكسورة و الفاء معناه أخطأتم و أغفلتم، لأن السرف الإغفال و الخطأ، و قد سرفت الشيء بالكسر إذا أغفلته و أجهلته، هكذا نص عليه أهل اللغة. و من قال في الحديث" سرقتهم" بالقاف فقد صحف، لأن سرقتهم لا يعدى إلى مفعولين إلا بحرف الجر، يقال:
سرقت منهم مالا، و سرفت بالفاء يتعدى إلى مفعولين بغير واسطة حرف الجر [١].
انتهى.
و لا يخفى أن تكلف الحذف و الإيصال الشائع في الكلام أقل من إرجاع الإغفال إلى هذا المعنى مع اتفاق النسخ على القاف.
[١]السرائر ص ٣٨٢.